حسن عيسى الحكيم

160

المفصل في تاريخ النجف الأشرف

وقد عد في الطبقة الأولى من أئمة الفقه « 1 » ، وحينما زار السلطان ناصر الدين شاه مدينة النجف الأشرف أكرمه غاية الكرم ، وأراد منه السفر إلى إيران ليحمل الناس على كتبه وعلومه فرفض « 2 » ، وقد أشارت بعض النصوص إلى أن رئاسة التقليد عند الإمامية قد انتهت إليه بعد وفاة الإمام الشيخ مرتضى الأنصاري عام 1281 ه ، فرجع إليه الكثير من الإيرانيين ونقلت إليه الحقوق الشرعية ، وقد تتلمذ عليه جمع من أعلام مدينة النجف الأشرف منهم : الإمام السيد محمد كاظم اليزدي ، والإمام الآخوند محمد كاظم الخراساني ، والسيد إسماعيل الصدر ، والشيخ فضل اللّه النوري ، والشيخ جواد الرشتي ، والملا محمد الخمامي الرشتي ، والشيخ محمد علي بن حسن الخوانساري النجفي وقد أجازه ، والشيخ علي بن عبد اللّه العلياري التبريزي وقد أجازه ، والشيخ عبد الوهاب إمام الحرمين وقد أجازه « 3 » ، ومما يدل على مكانته العلمية الكبيرة في المدرسة النجفية رسائله وكتبه وهي « 4 » : 1 - حاشية على نجاة العباد ، رسالة كتبها لمقلديه . 2 - رسالة مختصرة . 3 - شرح الدرة . توفى الشيخ راضي النجفي في مدينة النجف الأشرف عام 1290 ه / 1873 م ودفن في مقبرة أسرته الواقعة في قبال مقبرة آل كاشف الغطاء في طرف العمارة .

--> ( 1 ) اعتماد السلطة : المآثر والآثار ص 145 . ( 2 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 2 / 291 ، الطهراني : طبقات أعلام الشيعة / الكرام البررة 2 / ق 2 / 529 . ( 3 ) حرز الدين : معارف الرجال 1 / 310 . ( 4 ) الطهراني : الذريعة 6 / 227 ، 13 / 237 ، الفضلي : دليل النجف الأشرف ص 48 ، الأميني : معجم رجال الفكر ص 192 .